لبس النصر ثوبًا جديدًا في الآونة الأخيرة.. ونجح في حصد النقاط.. والقفز للمرتبة الرابعة في الدوري.. وهذا التحسّن في النتائج والمستويات ثمرة لهدوء الساحة النصراوية الداخلية.. سواء عن طريق الخلافات الشرفية.. أو الاحتقان الجماهيري.. أو التراشق الإعلامي ما بين مسؤولي فارس نجد ولجان اتحاد الكرة..!!
...
** كتبت ذات مرة عن قصة تلك الفتاة التي كانت تقطن العاصمة .. وتجوب المدن والقرى .. وكل البلدان .. والتي اختفت عمن يحاول ركلها .. يقال إن أحدهم كان يلمحها عند غروب الشمس نهاية كل شهر .. تنتظر حبيبها لتسافر معه إلى مكان ...
** الفتح زهرة المستقبل للكرة السعودية .. وواحد من الأندية التي تزرع الأمل مجددا بانتفاضة الفرق المجتهدة مع المجنونة كرة القدم .. فقد أصبح من الأندية الولادة للنجوم حتى لو خالف قاعدته وضم لاعبا هنا أو هناك من أندية أخرى .. لكن السواد ...
** تُرى ما الذي يبحث عنه الآخرون في الهلال؟ وماذا يريد الهلاليون أنفسهم من الزعيم؟ وما الذي يحدث في الهلال حاليًا؟
** هم يلعبون في الزمن الضائع.. ضلوا الطريق وأصبحوا يُجيدون المشي في التعرّجات.. أقدامهم أدميت.. لكنهم مصرّون على السير فوق الأشواك.. لا همَّ لهم سوى ...
قلت له في رسائل عديدة: هل من المعقول أن تكون ذلك الشخص الظل؟ إنه قاتم ومنطفئ..!! لذلك وجدوه هذه المرة أكثر اختناقًا من أي وقت مضى.. لأنه لم يؤمن بالعبارة الشهيرة (الشاطر مَن يضحك أخيرًا)..!! في الرياضة تستطيع أن تحسم جولات (منتشيًا) بفوز عابر، ...
في تاريخ الفرق العريقة التي تلتهم الألقاب والبطولات .. وتسبح في نهر الإنجازات .. وتنام على كأس وتصحو على درع .. عادة لا تعترف بعاملي الأرض والجمهور .. فهي تأكل الأخضر واليابس خصوصا في محطة النهائيات .. والأهلي اليوم أمام هذه المعادلة التي يعتبرها ...
** هرولوا في الساحة بفكر كان يصلح لزمن ما .. ولشخصية ما .. لكنهم واصلوا المسير على نفس النهج لزمان غير زمانهم .. ولفكر لا يتواكب مع التجديد .. فعاشوا صراعا مع أنفسهم قبل غيرهم .. وتبلدوا في محطة لم يحاولوا أن يتخطوها .. فكثر ...
لكرة اليد السعودية قصة طويلة مع أندية الدخل المحدود .. أو الأندية التي لا تجد قوت موسمها .. فهي اللعبة التي أحبت الفقراء وأحبتها كل الأندية التي تتغنى دائما "بالعين بصيرة واليد قصيرة" منذ زمن بعيد عندما كانت نجمة عنيزة تبرق .. وعربي القصيم ...
عندما تتصفح التاريخ .. وتجد أن القلعة الخضراء كانت من مهد الكرة السعودية متزينة بالذهب .. مرتدية الألماس .. مطرزة بالفضة .. حينها لا تحتاج إلى عصر فكرك للتوصل إلى عملقة الأهلي محليا وخارجيا .. فهو التاريخ الذي عزف لحن الفرح منذ نعومة ...
يكتبون أحلامهم على رمال شاطئ البحر الأحمر .. ويهرولون نحن البلد القديم .. ويغردون في الفرح .. ويرسمون الحلم الآسيوي .. الذي مازال بعيدا عن شارعي التحلية والصحافة .. !!
** من يغني فرحا وطربا .. ومن يتمتم بالناي الحزين .. سؤال إجابته لن تكون ...